مجمع البحوث الاسلامية
953
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
فالفصلان والعجاجيل والغنم ، وما حمل عليه فهو حمولة . ( 253 ) ابن زيد : الحمولة : ما تركبون ، والفرش : ما تأكلون وتحلبون ، شاة لا تحمل ، تأكلون لحمها ، وتتّخذون من أصوافها لحافا وفرشا . ( الطّبريّ 8 : 64 ) نحوه مغنيّة . ( 3 : 273 ) الفرّاء : أنشأ لكم من الأنعام حمولة ، يريد : ما أطاق الحمل والعمل ، والفرش : الصّغار . ( 1 : 359 ) ابن قتيبة : الحمولة : كبار الإبل الّتي يحمل عليها ، والفرش : صغارها الّتي لم تدرك ، أي لم يحمل عليها ، وهي ما دون الحقاق ، والحقاق : هي الّتي صلح أن تركب ، أي حقّ ذلك . ( 162 ) الجبّائيّ : إنّ الفرش ما يفرش من أصوافها وأوبارها ، ويرجع الصّفتان إلى الأنعام ، أي من الأنعام ما يحمل عليه ، ومنها ما يتّخذ من أوبارها وأصوافها ما يفرش ويبسط . ( الطّبرسيّ 2 : 376 ) نحوه النّحّاس . ( القرطبيّ 7 : 112 ) الطّبريّ : والصّواب من القول في ذلك عندي أن يقال : إنّ الحمولة هي ما حمل من الأنعام ، لأنّ ذلك من صفتها إذا حملت ، لا أنّه اسم لها كالإبل والخيل والبغال ، فإذا كانت إنّما سمّيت حمولة لأنّها تحمل ، فالواجب أن يكون كلّ ما حمل على ظهره من الأنعام فحمولة ، وهي جمع لا واحد لها من لفظها ، كالرّكوبة والجزورة . وكذلك الفرش إنّما هو صفة لما لطف ، فقرب من الأرض جسمه ، ويقال له : الفرش ، وأحسبها سمّيت بذلك تمثيلا لها في استواء أسنانها ، ولطفها بالفرش من الأرض ، وهي الأرض المستوية الّتي يتوطّؤها النّاس . فأمّا الحمولة بضمّ الحاء : فإنّها الأحمال ، وهي الحمول أيضا بضمّ الحاء . ( 8 : 64 ) نحوه الطّوسيّ . ( 4 : 321 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : الافتراش الإضجاع للنّحر ، فتكون الحمولة كبارها ، والفرش صغارها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الماورديّ 2 : 179 ) الثّعلبيّ : حَمُولَةً بمعنى كلّ ما محمّل عليها ويركب ، مثل كبار الإبل والبقر والخيل والبغال والحمير ، سمّيت بذلك لأنّها تحمل أثقالهم . والحمولة : الأحمال . وقال أهل اللّغة : « الفعولة » بفتح الفاء إذا كانت يعني الفاعل ، استوى فيه المذكّر والمؤنّث ، نحو قولك : رجل فروقة وامرأة فروقة للجبان والخائف ، ورجل صرورة وامرأة صرورة إذا لم يحجّا ، وإذا كانت بمعنى « المفعول » فرّق بين الذّكر والأنثى بالهاء كالخلويّة والزّكويّة . وَفَرْشاً والفرش : ما يؤكل ويحلب ولا يحمل عليه ، مثل الغنم والفصلان والعجاجيل ، سمّيت فرشا للطافة أجسامها وقربها من الفرش ، هي الأرض المستوية ، وأصل الفرش : الخفّة واللّطافة ، ومنه فراشة العقل وفراش العظام . والفرش أيضا : نبت ملتصق بالأرض ، تأكله الإبل . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 4 : 199 ) الزّمخشريّ : أي وأنشأ من الأنعام ما يحمل